- لا تتوقف الهواتف عن الرنين. يجيب عليها بمعظمها. كذلك يفعل مع باب مكتبه، الذي يغار من الهاتف، فلا يكاد يتوقف عن الطَرق. معظم الطَرقات يكون صاحبَها مؤهّلٌ في قوى الأمن الداخلي، يعمل مساعداً لآمر السجن. يدخل كل بضع دقائق ليعرض معاملة على الآمر، متوقّعاً منه أن يذيّلها بتوقيع القبول. بين كل دخول أو دخولين للمؤهل، يدخل أحد العناصر لينقل مشكلة أو شكوى لأحد السجناء.
|