Homepage_Important_Case_Right Facebook
الوزير الياس سكاف : قرارات المجلس الدستوري اكبر فضيحة في تاريخ لبنان !
27/11/2009 | الكتلة الشعبية

اعرب رئيس الكتلة الشعبية الوزير الياس سكاف ، عن أسفه لما صدر من قرارات عن المجلس الدستوري حول الطعون النيابية المقدمة ، واعتبرها اكبر فضيحة حصلت بتاريخ لبنان .

وفي حديث لبرناج " الحق يقال " عبر شاشة OTV  اعلن سكاف اننا للأسف نعيش في بلد علينا ان نتوقع فيه كل شيء ، وللأسف هناك مجلس دستوري احب ان يظهر نفسه بأنه محق في قراراته ، فقد سقط هذا المجلس قبل أن يبدأ عمله  ، فمهمة هذا المجلس حماية الدستور والمطالبة بالحق ، ولكن للأسف ما جرى هو أكبر فضيحة في تاريخ لبنان ، فرئيس المجلس الدستوري يقوم منذ اسبوع بإطلالات اعلامية ويتكلم عن خطورة عمليات نقل النفوس .

وأشار الوزير سكاف الى ان اساس الطعن المقدم من قبله لا علاقة له بنقل النفوس ، انما يرتكز على ال 16000 صوت الذين اضيفوا على لوائح الشطب خارج المهل وخارج الأصول ، هذه الأصوات أضيفت بعد اسبوع من انتهاء المهل الدستورية ، وبعد التدقيق تبين ان نصفهم لم يبلغ سن الإقتراع بعد ، او متوفين او مسافرين خارج لبنان ، من المسؤول عن إضافة هذه الأسماء؟؟

وطرح الوزير سكاف علامة استفهام كبيرة على مسألة مجموع المقترعين ، فعلى لوائح الشطب هناك 146000 ناخب بينما بعد الإقتراع تبين ان هناك 158000 مقترع ، من اين اتت هذه الإضافات ؟  واوضح سكاف انه تقدم بسؤال حول هذا الموضوع الى وزارة الداخلية وحتى اليوم لم يتلقى أي جواب !

ولفت الوزير سكاف الى موضوع التحريض الطائفي الذي حصل ، مذكراً بالطعن المقدم عام 2002 من ميرنا المر بحق غبريال المر والذي كان يرتكز على موضوع التحريض الطائفي ، وسأل سكاف لماذا قبل الطعن عام 2002 ولم يقبل اليوم ؟

وعن موضوع الرشاوى تعجب الوزير سكاف من ان المجلس الدستوري لم يجد اي دليل حول هذا الموضوع في حين ان مجلات نيويورك تايمز و التايمز في اميركا تطرقوا الى هذا الموضوع في تحقيقات نشرت على صفحاتها بينما في لبنان لم يروا شيئاً من هذا القبيل !

 

وأضاف سكاف ، ان قضاة المجلس الدستوري لديهم توجيهات من رؤسائهم الذين عينوهم في هذه المناصب  واعتبر ان الموضوع برمته هو بمثابة صفقة سياسية .

وأضاف سكاف انا ما يهمني هو مصلحة البلد ، فلو اتى الي حلفائي او أخصامي وطلبوا مني عدم تقديم الطعن افساحاً في المجال امام الوفاق الوطني ، كنت سحبت الطعن ولم اتقدم به اساساً ، ولكن حتى الساعة من الواضح ان كل طرف يهتم بمصلحته الشخصية ولا ينظر الى مصلحة الوطن .

واشار سكاف انه حتى اليوم لم ير احداً يقف الى جانبه ، سوى النائب سليمان فرنجية الذي ارسل موفداً من قبله للوقوف الى جانبه ، وسأل سكاف عما اذا كان ثمناً لتحقيق الوفاق الوطني فليقولوا له هذا الأمر صراحة

 

واسف سكاف كون زحلة وهي ثالث مدينة في لبنان من حيث عدد السكان والمساحة قد دفعت الثمن !!

 

ونفى الوزيرسكاف ما يشاع عن لقاء مصالحة قريب بينه وبين رئيس الحكومة سعد الحريري ، مشيراً الى ان هناك اصول في التعاطي في  مثل هذا الموضوع ، وحتى الساعة لم يتم بينهما اي اتصال ، ورداً على سؤال حول الإنتخابات البلدية المقبلة  وعن تغيير التحالفات ، اكد سكاف ان لديه مبادئ لا تتغير بسهولة ، وربما دفعنا ثمن هذا التمسك بمبادئنا ، فليس من السهل تغيير المبادئ ، وربما لو فعلنا لما كنا اليوم في هذا الموقع!

 

Voting Poll