واصفاً الكتائبيين المستقيلين في زحله بـ "الحثالة" و"المرتزقة". ماروني لل "او تي في ": علاقتي بعائلة سليم عاصي مقطوعة
في الوقت الذي خرجت
فيه الإستقالات الجماعية الكتائبية في زحله الى العلن، وعلت فيه الأصوات
المعترضة على السلوك السياسي لرئيس الإقليم النائب ايلي ماروني، هجوم عنيف
للنائب الزحلي نفسه على هؤلاء متهماً إياهم بالمرتزقة والحثالة ومهدداً
إياهم بالطرد من الحزب.
ماروني كشف لل "او تي في " أن الأمانة العامة في الحزب ستصدر بياناً
تعلن فيه عدم وجود إستقالات حزبية في زحله لكن الأمر لا يخلو من بعض
المرتزقة الذين تستغلهم بعض الجهات لغايات مشبوهة لافتاً الى أن هؤلاء
أحيلوا على المجلس التأديبي بتهم عدة أبرزها السرقة. واضاف: "لقدر مررنا
بعواصف سياسية عدة ولن تؤثر علينا مثل هذه الحثالة".
ماروني الذي قصد
قصر العدل في بيروت لحضور جلسة متعلقة بقضية إغتيال شقيقه نصري إتهم مخفر
زحله بالتسويف والمماطلة في التبليغات المطلوبة. وقال "للأسف أن أثنين من
المدعى عليهم بتهريب القتلة لم يبلغا حتى اللحظة بسب عدم العثور عليهما
لكن الحقيقة أنهما يجولان في زحله على الطرقات بشكل يومي. وأضاف "سأتصل
بوزير الداخلية والبلديات زياد بارود لفتح تحقيق سريع في عمل مخفر زحله".
ماروني ورداً على سؤال عن إعادة أفراد عائلة المغدور سليم
عاصي بطاقاتهم الحزبية الى القيادة الكتائبية مرفقة برسالة شديدة اللهجة
ضده، دعا الحزبيين الذين يعبّرون عن إعتراضاتهم خارج الحزب الى الإستقالة
قبل الإقالة.
ووصف ماروني الرسالة المذكورة بالمتناقضة إذ تتضمن في
بدايتها عبارة إستقالة وفي الأسطر الأخيرة منها عبارة تعليق العضوية. وقال
"لا يخفى على أحد في زحله أن علاقتي مقطوعة بعائلة الشهيد سليم عاصي من
دون ان أعرف الأسباب التي تقف وراء ذلك ولكنني أؤكد التزامي قضية عاصي
بالتوازي مع قضية شقيقي".
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا