Homepage_Latest_Wpicture Facebook
في كتاب مفتوح إلى المفتي قباني الحص: برّئ نفسك أو إرحل بسلام
02/02/2010 | النهار
وجه الرئيس سليم الحص امس كتابا مفتوحا الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني دعاه فيه "الى اقامة دعوى قدح وذم على من تجرأ على توجيه الاتهامات اليك او ان تستقيل من منصبك ليحل محلك من يعنيه ان يحفظ كرامته في سلوكه وتصرفاته واقواله".
وهنا نص الكتاب:
"صاحب السماحة.
عليك بتبرئة نفسك... او الاستقالة، والخيار الثالث... والعياذ بالله... اهدار كرامة طائفتك.
انت في موقعك يفترض ان تكون فوق كل شبهة في استقامتك ونزاهتك، أوليس هذا ما يأمرك به الدين الحنيف؟
انك تتولى القيادة الروحية لطائفة السنة من المسلمين، مع ان الحقيقة، كما يجب ان تعلم، ان لا كهنوت في الاسلام.
فكيف تتقبل ما سيق اليك من اتهامات تطاول استقامتك ونزاهتك؟ كان المفترض ان ترد على هذه الاتهامات الشنيعة، او ان تتولى دار الفتوى الرد نيابة عنك. اما وان الرد المفحم لم يأت من جانبك، فالناس تعتبر، وبحق، ان السكوت على الاتهامات كل هذه المدة هو دليل على صحتها وصدقيتها.
خطر لي يوما انك قد تكون ثائرا لكرامتك، فكتبت اليك احضك على اقامة دعوى قدح وذم على من كال لك كل تلك الاتهامات. فما كان منك اي حراك في هذا الاتجاه. فكان سكوتك هذه المرة شاهدا قاطعا على ضلوعك في الارتكابات التي اتهمت بها. فكنت اتساءل، كما كثير من الناس الذين كانوا يحترمونك، لماذا لا يبادر سماحة المفتي الى مقاضاة من وجه اليه الاتهامات اذا كان بريئا منها؟ فما جوابك عن هذا التساؤل؟
اعطاك الناس فرصة رحبة لاثبات براءتك مما نسبك اليك من القبائح، حتى لا نقول فيها اكثر من ذلك، فاذا بك لا تبدي حراكا. وكأنك تراهن على ان الوقت كفيل بمحو ما نسب اليك. ان كان هذا حقا ما تعتقد فانك مخطئ، مخطئ، مخطئ. ان ما قيل عنك هشم كرامة الطائفة بأجمعها، ولم يصدر عنك ما يخفف آلام الناس الذين كنت تتولى قيادتهم الروحية.
إننا نناشدك باسم الناس الطيبين يا صاحب السماحة ان تتحرك، ان تفعل شيئا، ونحن نشير عليك ان تفعل احد امرين: فاما ان تقيم دعوى قدح وذم على من تجرأ على توجيه كل تلك الاتهامات اليك، او ان تستقيل من منصبك ليحل محلك من يعنيه ان يحفظ كرامته في سلوكه وتصرفاته واقواله، لا بل يعنيه ان يحظى برضى الله عز وجل.
في حال بقائك في مقامك الذي لم تعد جديرا به، فاننا نخشى ان يكون بقاؤك في يوم من الايام سببا لتفجير فتنة في صفوف طائفتك لا سمح الله. اذا وقع ذلك لا قدر الله فسيكون وزر الفتنة المدمرة في عنقك. ألا يكفيك ما في عنقك من اوزار ما ارتكبت حسب الاتهامات الموجهة اليك؟
بالله عليك برئ نفسك مما اتهمت به او ارحل بسلام، فرب العالمين لا يغفر لك اهدار كرامة المسلمين.
اجل. بعبارة مختصرة: عليك بتبرئة نفسك او الرحيل بسلام. وسلام على من اتبع الهدى.
ولا يغرّنك ان في هذا البلد جهات سياسية تخصك بالدعم والتغطية على معاصيك، فحبل دعمها، كما تغطيتها، قصير وعرضة للانقطاع في اي لحظة".
في مجال آخر، قال الرئيس الحص باسم "منبر الوحدة الوطنية": "شاغل الناس هذه الايام شيخ منافق من عائلة تحمل اسماً معتبراً. وشر ما في توجهاته المشؤومة ايقاع الفتنة بين السنة والشيعة. وهذا مشهد لم يرَ النور والحمد لله (...)".
Voting Poll