
زحلة في 11 / 2 / 2010
كثرت
في الأسابيع الماضية الأخبار والتحليلات الصحفية حول الانتخابات البلدية في مدينة
زحلة. وذهب البعض الى اختلاق خلافات ونزاعات ووضع سيناريوهات لمواجهات وتحالفات
وتوزيع للأعضاء على الطوائف والأحياء. لذلك يهم تيار الكتلة الشعبية أن يوضح للرأي
العام الزحلي موقفه الواضح والصريح من هذه الانتخابات.
1.
إن البلدية هي الأداة
الديموقراطية للتنمية المحلية، كونها تنتخب مباشرة من قبل المواطنين لتتولى إدارة شؤونهم
وحلّ مشاكلهم الحياتية واليومية. وللمواطنين انتماءاتهم السياسية وآراؤهم
وخياراتهم، وبالتالي لا يمكن عزل الانتخابات البلدية عن هذه الانتماءات والخيارات.
2.
إن المجلس البلدي
الحالي، الذي تحمّل المسؤولية خلال السنوات الماضية، والمنتمي في غالبيته الى
الكتلة الشعبية، أنجز مشاريع كثيرة وحقق قفزة انمائية وخدماتية في المدينة تنفيذاً
لبرنامجه الانتخابي. وكان لرئيسه المهندس أسعد زغيب دوراً ايجابياً بنّاءً في كل
ذلك.
3.
إن المهندس أسعد زغيب
هو أحد أركان الكتلة الشعبية. وقف الى جانبها في كل المعارك السياسية. وهو لا يمكن
إلا أن يكون وفياً للكتلة التي وقفت الى جانبه خلال السنوات الأثنتي عشر الماضية. وإن
موضوع ترشيحه مجدداً للانتخابات البلدية أو ترشيح غيره يعود لرئيس وقواعد ومناصري
الكتلة الذين يهمهم استمرار الخط الخدماتي والانمائي خدمة للزحليين.
4.
إن تغيير رئيس وأعضاء
المجلس البلدي هو أمر طبيعي، ولا يحمل انتقاصاً أو تجنياً أو ظلماً لأحد.
فالديموقراطية تقوم على تداول السلطة. والاحتكام الى الناخبين هو المنطلق والأساس.
5.
إن موجة الشائعات التي
بدأت تبثها بعض الأقلام حول اجتماعات وخلافات ونزاعات وتحالفات جديدة، لا أساس لها
من الصحة. فالكتلة الشعبية ستبقى، كما
كانت، وفية لمبادئها وتاريخها وقناعاتها وتحالفاتها، وهي لن تتأثر بما يفبرك من
أخبار.
6.
إن الأحاديث المتداولة
حول "الوفاق" و "إبعادالانتخابات البلدية عن السياسة" التي
يطرحها الخصوم، تأتي في سياق خطة مبرمجة هدفها السيطرة على بلدية زحلة لإكمال
مخططهم المشبوه. والرأي العام الزحلي يتذكر جيداً المرشحين " المستقلين"
في الانتخابات النيابية الذين كشفوا في ما بعد حقيقتهم عندما التحقوا بأحزاب لها
تاريخها وارتباطاتها ومشاريعها التي لا تخدم المسيحيين.
7.
لن يخدع الرأي العام الزحلي
مرة جديدة ، بعدما خدع في الانتخابات النيابية التي جرت الصيف الماضي. ولن تؤثر
الحملات الاعلامية المدفوعة، وملايين الدولارات المرصودة للأنتخابات البلدية، في
جعل الزحليين رهائن عند أحزاب التهجير والتقسيم. وإننا نناشد الشباب الزحلي تحديداً
وعي الحقيقة، وقراءة تاريخ هذه الأحزاب و"مآثرهم" خلال الحرب الأ%D