Ketleh_Bayanat Facebook
الكتلة الشعبية ترد على كتلة نواب زحلة
05/03/2010 | 

 

قرأنا خلال اليومين الماضيين سلسلة تصريحات ومواقف لكتلة نواب زحلة ولبعض أعضائها انتقدت مطالبة العماد ميشال عون تمثيل زحلة على طاولة الحوار برئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف. ومع قناعتنا بضرورة عدم الدخول في مهاترات مع هذه المجموعة التي جمعتها وأخرجتها الى العلن تسوية اقليمية ودولية مدعومة بعمليات تزوير ورشوة لم تشهدها الانتخابات النيابية سابقاً، فإنه من الضروري توضيح بعض النقاط:

1.    إننا نتمسك بموقفنا المعلن بشأن قرارات المجلس الدستوري حول الطعون المدعمة بالوثائق التي قدمناها، ونعتبر هذه القرارات سياسية بامتياز ومنحازة وبعيدة عن الممارسات القانونية المعروفة.

2.    لقد أوضحنا بالأرقام الحجم التمثيلي للوزير الياس سكاف، والذي يعطيه الحق بتمثيل الطائفة الكاثوليكية. فطاولة الحوار تضم ممثلين لطوائف ولمناطق. ورئيس الكتلة الشعبية هو الأكثر تمثيلاً لطائفة الروم الكاثوليك ولمدينة زحلة.

3.    لم يحاول العماد عون من خلال تصريحه "تكريس زعامة تقليدية" أو "تثبيت تكريس الاقطاع العائلي في زحلة.. في مواجهة المد التغييري الذي تقوده الوجوه الجديدة" كما ادعى أحدهم، وذلك للأسباب التالية:

·       لم يدّع العماد عون القدرة على منح أو تكريس الزعامات التقليدية أو الجديدة. لأن الزعامة تبنى على مر الزمن من خلال ممارسات وخدمات والتصاق بهموم الناس. والوزير الياس سكاف لا يحتاج الى تكريس لزعامته، ولن تفلح محاولات البعض في الغاء هذه الزعامة مهما صرخوا وعلت أصواتهم.

·       إن الحديث عن تكريس الاقطاع العائلي في زحلة يدل على جهل كتلة نواب زحلة بمفهوم الاقطاع. فكلمة اقطاع لا تنطبق على الوزير الياس سكاف الذي يعرف الجميع مصدر أملاكه ، والذي لم يقم يوماً باستعباد واستغلال المزارعين. وهو باع قسماً من أراضيه لتمويل نشاطه السياسي. بينما نرى الاحزاب العائلية والقوى الأخرى التي تنتمي اليها كتلة نواب زحلة تعوم بالأموال المعروفة المصادر والتي تستعمل في زرع الحقد والبغض والفساد في المجتمع الزحلي والبقاعي.

·       أما الحديث عن "المد التغييري الذي تقوده الوجوه الجديدة" ، فقد استمعنا وشاهدنا الحوارات "الحضارية جداً" التي جرت بين مكونات كتلة نواب زحلة (زحلة بالقلب سابقاً) والتي دفعت زحليين كثر الى اقفال أجهزة التلفزة  في الكثير من الأحيان حرصاً على مستقبل أطفالهم والقيم التي يحملونها. لقد شكلت تصريحات هذه الوجوه الجديدة اعتداءً على الاخلاق العامة عندما يتحول"الشاذ نفسياً" الى مشرّع ومبشّر بالمستقبل.

4.    يقول أحد عناصر كتلة نواب زحلة أنه " من الضروري أن تأتي تسمية ممثل المدينة في طاولة الحوار من ضمن الكتلة أو بالتشاور معها ( مع اشارته الى أن هذه الطاولة هي معطلة في بعض الأحيان لعمل السلطات الدستورية). بينما يقول آخر " هناك شركاء لنا موجودون على الطاولة، وأنا أعتبر كل واحد يمثلني على طاولة الحوار". فأيهما نصدق؟

5.    إن مكونات كتلة نواب زحلة لا يمكن أن يشكلوا المرجع السياسي للمدينة ، لأنهم ينتمون الى أحزاب لها مشاريعها وأهدافها التي لم ولا يمكن أن تخدم زحلة . أما بالنسبة الى قول أحدهم " أن تشكيل طاولة الحوار أعطى الفرصة للبعض للبكاء على الأطلال"، فالحقيقة أن كثيرين من الزحليين يبكون اليوم على الخطأ الذي ارتكبوه في حزيران الماضي عندما اختاروا، نتيجة عملية الخداع والتضليل، هذا النوع من الممثلين لطموحاتهم وآمالهم.

 

 

زحلة في 5 آذار 2010

 

                                                                        المكتب الإعلامي في الكتلة الشعبية


Voting Poll

هل أولوية الحكومة هي معالجة الأزمة الاقتصادية؟