وهاب: سليمان يتشاور أسبوعيا مع الأسد
07/03/2010 |

رأى
رئيس تيار التوحيد وئام وهاب أن "التعيينات الإدارية إذا أكملت على هذا
المنوال فهي ليست مشجعة، وبعض المعيّنين أخيراً لديهم ملفات في التفتيش
القضائي، ورغم ان الوضع اللبناني ما زال في الثلاجة الإقليمية، لكن ما حصل
من تعيينات هي صفقة جزئية". معتبراً أن "الدولة تسير في الأسلوب والمنطق
ذاته منذ القدم، وعلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يرفع الغطاء عن هذه
المحاصصة، ولا يجوز أن يركع أصحاب الكفاءة على أبواب السياسيين، ولا يجوز
تغطية الفاسدين تحت عناوين الطائفية، ويبدو انه عند تقاسم الجبنة فان
الجميع سواسية موالاة ومعارضة".
وأعرب وهاب، خلال مقابلة على محطة الـ MTV عن أمله في أن "تكون هذه
التعيينات جرس إنذار للجميع". واصفاً اياها بـ"اللصوصية"، داعيا "المعارضة
والموالاة إلى وجوب الانسجام مع طروحاتها...".
وعن تشكيل هيئة الحوار الوطني، أوضح وهاب أن "الرئيس ميشال سليمان لم
يراع أي من المعايير"، لافتا إلى أن "التوقيت للدعوة إليها خاطئ كما طرح
الأسماء".
في سياق منفصل، أشار وهاب إلى أنه في ذكرى 16 آذار
سيكون لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط كلمة يخاطب فيها
الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة، على أن تحصل الزيارة إلى دمشق بعد 16
آذار"، لافتا إلى أن "جنبلاط ليس في موقع وسطي اليوم، خاصةً من قضايا
المقاومة وسوريا وفلسطين، ونحن نطمح كطائفة درزية إلى دور على مستوى
المنطقة".
وعن العلاقات اللبنانية - السورية ، ذكر وهاب بأنه "في العام 1992 كانت
عصابة لبنانية سورية تدير الحكم فيه حتى العام 2005 وأساءت للعلاقات في
بعض جوانبها"، كاشفا أن "الرئيس ميشال سليمان يتشاور أسبوعيا مع الرئيس
السوري بشار الأسد، وغير صحيح ما يقال عن برودة في العلاقة بينهما". لافتا
إلى أن "ما يجريه اليوم رئيس الحكومة سعد الحريري من علاقات مع سوريا مفيد
للبنان".