Homepage_Important_Case_Right Facebook
السفارة الاميركية تتنصت على كل لبنان؟؟!
10/03/2010 | 
 تعقد لجنة الإعلام والاتصالات النيابية اجتماعاً ثانياً قبل ظهر اليوم للبحث في موضوع طلب السفارة الأميركية تفاصيل عن قطاع الاتصالات في لبنان في حضور الوزراء المعنيين ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي. السفارة الاميركية تتنصت على كل لبنان : عنوان من المفترض ان يستفز الشعور الوطني لدى كل مواطن لبناني فكيف إذا جاء هذا العنوان بعد سلسلة نشاطات مشبوهة لطالما مارستها السفارة على مختلف الاراضي اللبنانية

 التفاصيل الفضيحة التي أوردتها صحيفة السفير تفيد أن السفارة الاميركية طلبت من قسم المباحث الجنائية في المقر العام لقيادة الامن الداخلي بتاريخ الاول من نيسان من العام الفين وتسعة تزويد السفارة بمعلومات حول محطات شبكتي الخلوي وحدود انتشارهما اضافة الى تفاصيل تقنية دقيقة تتعلق بقطاع الاتصالات وبدون اي تدقيق احال قسم المباحث الطلب الى الشركتين المعنيتين فردت احداهما انها لن تستجيب للطلب دون موافقة الوزير المختص والذي كان انذاك جبران باسيل

 رحلة طويلة لامست الشهر مر بها الطلب من المباحث الجنائية الى الشرطة القضائية الى شعبة التدريب فشعبة الخدمات والعمليات مرورا بالمدير العام لقوى الامن الداخلي ووزير الداخلية زياد بارود وصولا الى مكتب الوزير باسيل

 رفض باسيل الطلب معللا للوزير بارود بأنه تبين ان الاستمارة تطلب معلومات بالغة الاهمية وتتعلق بالامن الوطني ولذلك لا يمكن اعطاءها لسفارات اجنبية او لمكاتب تابعة لها. عند هذا الحد يتوقف مسار الطلب وتفتح أبواب التساؤلات

 شركتا الخلوي في لبنان تمتلكان داتا معلوماتية ضخمة وخطيرة جدا ولا تستثني احدا في لبنان من مواطنين الى رسمين الى عسكرين وأمنيين وأحزاب وقيادات.

 اما خطورتها فتكمن بالتالي

 هذه الداتا تسجل كافة الاتصالات الوارد منها والصادر اضافة الى الرسائل النصية التي يتلقاها ويرسلها اي مشترك. ابعد من ذلك من خلال هذه الداتا يمكن تحديد المتصل وموقعه ومضمون مكالمته ونطاقه الجغرافي وشبكة علاقاته وحركة تنقلاته حتى ولو كان هاتفه الخلوي خارج الخدمة او التغطية

 وبالانتقال الى الخلاصة

 من ينفي أو يؤكد انه قبل أو بعد تولي الوزير باسيل لوزارة الاتصالات لم تستجب الشركتان لطلبات من هذا النوع؟

 واكثر من ذلك لماذا تطلب السفارة الاميركية معلومات تتعلق بالشبكة الخلوية وليس الثابتة؟

 شركة واحد اوضحت موقفها عندما حولت الطلب لوزير الاتصالات السابق اما موقف الشركة الثانية فلا يزال ملتبساً ما يطرح سؤالاً اساسياً عن موقف هذه الشركة وعن الجهة التي تفتح التحقيق في هذه الواقعة. ودائماً كما نشرت صحيفة السفير
Voting Poll

هل أولوية الحكومة هي معالجة الأزمة الاقتصادية؟