تمكنت فجر أمس دورية من الجيش اللبناني، بمؤازرة من فرع مخابرات البقاع،
من إلقاء القبض على س. ح. وشقيقه أ. ح. اثر مداهمة مزرعة تقع في جرود
عرسال كانا مختبئين بداخلها.
وتم نقل الموقوفين المتهمين بقتل المواطن سعد الله ضاهر (سبعون
عاماًُ) من بلدة القاع في البقاع الشمالي إلى ثكنة أبلح العسكرية وسط
إجراءات أمنية مشددة، وبوشرت التحقيقات معهما بإشراف مديرية المخابرات
والشرطة القضائية والقضاء العسكري.
وأفاد مطران بعلبك للروم الكاثوليك الياس رحال في اتصال مع «السفير»
أن قائد الشرطة القضائية العميد أنور يحيي زاره على رأس وفد من ضباط
الشرطة القضائية، وأعلمه بأنه تم القبض على اثنين من المتهمين بقتل الضحية
ضاهر، مؤكداً أنه في خلال الساعات المقبلة سيتم القبض على المتهم الثالث.
وتمنى المطران رحال أن يتم القبض على المتهم الثالث لكي تعود الأمور
إلى طبيعتها في المنطقة، «لا سيما أن أهالي القاع وعرسال جيران وتجمعهم
علاقات طيبة ليست بنت اليوم». ولفت المطران رحال إلى أن القاع وأهلها لا
يريدون سوى إحقاق الحق ومعاقبة المجرمين، وأن مرتكبي الجريمة هم أفراد من
عرسال وليست لعرسال البلدة وأهلها أي علاقة بالموضوع.
وعن عائلة ضاهر، أكد المحامي ميشال ضاهر لـ«السفير» أن القبض على
المجرمين خفف من الاحتقان وحالة الغليان التي سادت صفوف الأهالي بعد
ارتكاب الجريمة، متمنياً أن تجري التحقيقات بشفافية بعيداً عن أي تدخلات،
وأن يأخذ كل صاحب حق حقه، وأن ينال كل مجرم عقابه. وشكر ضاهر القوى
الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني، على جهودها.