
بمناسبة مرور عشرين عاماً على وفاة الزعيم الوطني الكبير المغفور له جوزف بك سكاف ، اقيم قداس و جناز لراحة نفسه عند الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر الأحد الواقع فيه 6 تشرين الثاني 2011 في مقام سيدة زحلة والبقاع.
ترأس القداس راعي أبرشية الفرزل و زحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران عصام يوحنا درويش و عاونه اصحاب السيادة المطارنة : اندره حداد ، منصور حبيقة، اسبيريدون خوري، جورج اسكندر ، الياس رحال ، بولس سفر،نيفن صيقلي ، رئيس عام الرهبنة الشويرية الأرشمندريت سمعان عبد الأحد ولفيف من الكهنة من مختلف الطوائف.
حضر القداس الى جانب العائلة كل من دولة الرئيس حسين الحسيني ، الوزير كابي ليون، النائبان روبير غانم و اميل رحمة ، نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي فرزلي، والنواب السابقون: جبران طوق ، سليم عون، كميل معلوف، جورج قصارجي، يوسف المعلوف، سعود روفايل والوزراء السابقون: محسن دلول، سليمان طرابلسي، جورج سكاف، خليل هراوي ،غازي سيف الدين، و رئيس بلدية زحلة – معلقة المهندس جوزف دياب المعلوف و رؤساء البلديات في البقاع والعديد من من المدراء العامين والقيادات العسكرية والأمنية في منطقة البقاع الى جانب السفراء و القضاة و رؤساء المصالح و المجالس والهيئات الإقتصادية والمؤسسات التربوية والإجتماعية والإنسانية والفاعاليات الحزبية والسياسية والمخاتير من كل المناطق البقاعية و جماهير شعبية غفيرة.

تلا رئيس بلدية زحلة – معلقة المهندس جوزف دياب المعلوف الرسالة خلال القداس ثم المطران نيفن صيقلي الإنجيل المقدس. بعد الإنجيل، ألقى سيادة المطران درويش عظة بليغة نوّه فيها بمزايا الراحل الكبير الذي قال عنه: "ذكر الصديق يدوم الى الأبد"، بهذه العبارات نصف المرحوم جوزف سكاف في ذكراه العشرين. نتذكر رجلاً ساهم في كتابة تاريخ زحلة والبقاع ولبنان، في حقبة تكاد الزعامات تغيب. فقد أثبت بامتياز أنه الأقوى دون ان ينسى بأن الأكبر في هذا العالم هو المتواضع و المعطي. لقد أحبّ زحلة و جعل من البقاع مثالاً للعيش المشترك والإنفتاح والتآخي بين مختلف العائلات الروحية، فكيف لا يكون صديقاً باراً و حكيماً.
وذكرى الراحل الكبير جوزف سكاف سيدوم كما يقول الكتاب المقدس ولن يبرح ذاكرتنا ولن يغادر تاريخنا ما دام نهج جوزف سكاف الأب حياً بنهج و قيادة الإبن ايلي الحكيمة سيبقى الإنفتاح على السهل الواسع الطريق الأفضل لترسيخ الوجود المسيحي في هذا البقاع المعطاء.
ان ابرشيتنا الملكية تشعر اليوم بفخر بوجودكم كثيرين في مقام سيدة زحلة والبقاع تحيطون بالأخ الصديق معالي الأستاذ ايلي سكاف ليكمل الرسالة و يحمل المشعل وهّاجاً. فأنتم ايها الأخوات والإخوة حراس هذه المدينة ودعوتكم ان تحافظوا على وحدتها وعلى التآخي فيها، فزحلة مدينة لم تعرف يوماً الطائفية ولم تعرف الاَ الإنفتاح وهي تنشر باستمرار حرية القرار فيها. بهذا يمكن ان نحافظ على ذكر من سميَ بـ"زعيم البقاع" ورائد العيش المشترك وصاحب المواقف الوطنية الصادقة جوزف سكاف. باسم اصحاب السيادة نجدد محبتنا لمعالي ايلي سكاف وعائلته وللسيدة شانتال سكاف ونطلب من الرب ان يبارككم جميعاً بشفاعة الأم العذراء مريم حارسة هذه المدينة بنعمة الآب والإبن والروح القدس.
كما قدم حفيده جبران الياس سكاف نية صلاة عن روح جدّه مع كميل جريصاتي وعماد المطران وتاتيانا سكاف.
وبعد القداس تقبّل نجله رئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف التعازي من المطارنة والكهنة والرسميين والوفود الشعبية الذين حضروا الذبيحة الإلهية ، شاكراً لهم وفاءهم واخلاصهم لمشاركتهم في ذكرى والده المرحوم جوزف سكاف