علّمته الزعامة التواضع، والبيت المفتوح علمه خدمة الوطن والمواطن، وخوض المعارك الإنتخابية زادته إصرارا وعناداً بوجه الحزبية والفئوية والطائفية والمناطقية. رفض ركب جرف العصبية من أي جهة اتى، قريبا كان أم بعيداً. ما ارتهن يوما لمخطط خارجي، مفضلا مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر حتى وإن دفع ثمنها منصبا هنا أو هناك.ابن زحلة ابن صانع المناصب التي وجد فيها وسيلة ولم يجعلها غاية، وعلى وقع هزيمته الإفتراضية في الإنتخابات النيابية 2009، يرد الصاع صاعين منفرداً في الإنتخابات البلدية الزحلية عام 2010.
برحيل الزعيم الوطني الكبير جوزف بك سكاف، كيف يقيم معالي الوزير الياس بك سكاف مدينة زحلة ماضيا وحاضرا؟ وأين موقع زحلة اليوم؟
نرى زحلة اليوم من المدن الأساسية في لبنان، وهي عاصمة الكاثوليك، وزحلة هي أكبر مدينة لمسيحيي الشرق، لها اعتبارها وقيمتها ودورها في التاريخ اللبناني، وكانت تلعب دورا أساسيا في معادلة السياسة اللبنانية منذ عهد الوالد، فلا يوجد رئيس جمهورية ولا حكومة،لا يحسب حساب زحلة، فمنذ عهد الشهابية والأحداث التي رافقت آنذاك، وسقوطه على يد نواب زحلة والمرحوم الوالد. أما اليوم نجد أن هناك ضياع بين نواب زحلة، ما جعلها خارج المعادلة وتم غشّها وخداعها بالأكاذيب والطروحات غير الدقيقة وغير الصحيحة. وأن الياس السكاف يأخذ المسيحيين إلى غير مواقعهم، وسوف يلبسهم " الشادور"، فبين الاكاذيب والمال الإنتخابي، ودور الكنيسة والعصبية التي رافقت المرحلة الماضية، تاهت الناس في متاهات المصالح الضيقة على حساب المصالح العامة، فزحلة اليوم غير ممثلة، غير موجودة على خارطة المعادلة السياسية اللبنانية. صحيح أنه لدينا سبعة نواب غير أنهم تابعون لغير برنامج، وغير رؤيا، وغير اعتبارات، وبالتصويت ليست مع زحلة، وجميعهم لديهم أولوية للأحزاب التي ينتمون إليها. فزحلة اليوم محررة من كلمتها، من صوتها، فمثلا اليوم لم يعد بالمستطاع تعيين مدير أو موظف، خلافا لما كان عليه سابقا. ليس لدينا مشكلة مع الأحزاب، نحن نحترمهم جميعا، لكن لزحلة خصوصيتها، بعيدا عن البرامج المشبهة من هنا أو هناك.
كيف يمكن لسعادتكم إعادة الدور لزحلة؟
إستعادة دور زحلة يكون عبر إرادة أهلها و عملنا اليوم هو عبر الوسائل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، علينا مسؤولية توعية الناس، حول الخطأ الذي حدث، وإعادة اعتبار زحلة لما تمثله على مسرح السياسة اللبناني. على زحلة أن تكون ممثلة في المجلس النيابي تمثيلا صحيحا. وحين أتحدث عن زحلة، أقصد هنا قضاء زحلة وأهلنا في القرى المجاورة كي لا تأخذهم الإسطفافات الطائفية التي يريدوها أصحاب المشاريع المشبوهة. أنا بجانب أهل زحلة لإسترداد موقع مدينتهم وقرارها وشعاري "زحلة أولاً" إذا أرادوا ذلك فنحن لها.
كيف تقييمون مرحلة إنتخابات 2009،وهل عكست حقاً تغييراً بالرأي العام الزحلي؟
تلك كانت مرحلة استخدمت فيها جميع عمليات التضليل الإعلامي، والشحن الطائفي والتزوير ودفعت فيها مبالغ هائلة للتأثير على الناخبين ، ولكن ومع هذا كله فإن 53% من أهلنا في زحلة أعطونا أصواتهم وثقتهم، وهذه نسبة ممتازة إذا ما قيست بحجم الهجمة التي تعرضنا لها ولكمية الأموال الهائلة التي دفعت.
تتحدثون عن وجوب مشاركة حكومية حقيقية لزحلة، يمثّلها ويمثّل قضاءها، ونعلم أنه طُلب من حضرتكم المشاركة، ورفضتموها، فلماذا كان الرفض؟ وهل له خلفية لموقف سياسي معين تجاه الأفرقاء في الحكومة؟ أم أنك لا تريد المشاركة كوزير دولة؟
نحن اليوم نمثّل شريحة كبيرة في زحلة وجوارها، فلا نستطيع تقبل بأي طرح. نحن نمثل شعبا، وهذا الشعب يعتمد عليك في تمثيله كما أنه يريد من ممثل أن يكون فاعلا في الدولة، وقادرا على خدمتهم. فوزير دولة ليس هاجسي ولا أقبله، ولقب معالي الوزير لا يعنيني، فأنا لا أسعى لغايات شخصية، فما النفع أن تفكر في نفسك، ولا تفكر بالناس الذين تمثلهم.
كيف يقيّم إيلي بك سكاف أداء الحكومة اليوم؟ وهل تعتبرها حكومة منسجمة مع بعضها البعض؟
نحن قلنا من اليوم الأول لتشكيل الحكومة ان تقييمنا لهذه الحكومة وموقفنا منها سيكون بناءاً على مدى فعاليتها وعلى نسبة المشاريع والخدمات التي ستقدمها للمواطن اللبناني. ولكن وللأسف فان صعوبة الأوضاع التي أحاطت بعمل الحكومة إن كان داخليا أو خارجيا، شلت حركتها وحالت إلى بحد كبير دون تنفيذها للإصلاحات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية اللازمة، وهذا الأمر إنعكس سلبا على مستوى عيش المواطن اللبناني الذي لم يعد قادرا على التحمل أكثر. اليوم هناك عدة طروحات وتحركات يجري الحديث عنها، ونحن نأمل أن يسير بها جميع الأطراف الممثلين في الحكومة وأن ينبذوا خلافاتهم من أجل مصلحة المواطن.
كيف تنظر إلى الإخراج الذي قاموا به لتمويل المحكمة الدولية؟ وهل أنتم مع تمويل الحكمة؟
حقيقة، لبنان كان سيدفع الثمن في كل الأحوال، فالسياسة الإقليمية اليوم حساسة ودقيقة، وموضوع المحكمة يتطلب الكثير من البحث، فالناس اليوم يظنون أن المحكمة أبيض وأسود، وهذا غير صحيح البتّة، فهذا موضوع خلفه سياسة دولية وإقليمية، واللبنانيون يعتقدون أن المشكلة مشكلة بين 8 و 14 آذار، فالقصة أبعد بكثير وتشعباتها أكبر. فنرى كيف البحرية الروسية تتحرك، وبمواجهتها البحرية الأمريكية، والإعلام الغربي اليوم موحّد، والغريب العجيب هذا التوحّد. يكمن وراء الموضوع صراعات كبيرة بين الدول، ونحن فرق عملة. وهنا يطرح السؤال نفسه عن مشروع كسنجر التقسيمي، والخرائط الجديدة، وهنا في لبنان أطراف تعطيك الحق لكنها تعود إلى اسطفافها الطائفي، وحين تقول أن أيام إسرائيل معدودة، يستغرب، كلامنا هنا ليس عن عبث، ففي إسرائيل مليون ونصف المليون فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية، فبعد 15 عاما أو أكثر سيصبح عددهم يوازي عدد الليهود. إسرائيل "رايحة"، ديمقراطيا زائلة، فكيف يمكن حل الأمر؟ يكون ذلك عبر خلق دويلات طائفية، ما نشهده اليوم هو بداية المشاكل بين الطوائف، وبعد الإقتتال، تتدخل الدول الكبرى وتعمل على إعادة رسم خارطة جديدة للمنطقة، بمفهوم وإخراج طائفي. هذا من جهة، أما من جهة أخري يطفو على السطح الصراع من أجل السيطرة على البحر المتوسط، لذلك ترى البحريتين الروسية والامريكية تحركت اليوم فمن يسيطر على البحر يسيطر على بترول الشرق الاوسط، فالمسألة كلها تحت عنوان المال، البترول، وحماية إسرائيل. ونحن في لبنان متأخرون لذا لا يجب على أحد أن يصدق أن المسألة هي مسألة صراع بين 8 و14 آذار، فاللعبة أكبر.
هل تظنون أن الحرب قريبة؟
أسباب ومنطق الحرب موجود بكامل عناصره، والعالم انفرز، ويكون من الغباء الإستمرار بأخذ المنحى الذي يصعب العودة منه، فكل طرف يعضّ على إصبع الثاني وينتظرون من يصرخ أولا. الروسي لا يستطيع التراجع وإلا يكون قد انتحر. الغرب أيضا لا يستطيع التراجع، لأن مستقبلهم على المحك، وهم يفتعلون الأزمات التي بمعظمها مفبركا.
برأيكم أيهما أولى؟ الإصلاح السياسي أم الإصلاح الإقتصادي في لبنان؟
الكل مرتبط ببعضه، فاقتصاد المنطقة كلها ذاهب إلى الإنهيار، أسواق كبرى تغلق، وفقر بدأ يستشري، والأسعار دون ضوابط، فمن يقوم بتسعير البترول؟ لماذا دول تبني ثروات على حساب دول تزداد فقرا؟ التركيبة والنظام الإقتصادي العالمي ثبت يوما بعد يوم فشله.
قبل عامين، وبعد الإنتخابات النيابية أطلقت تيار الكتلة الشعبية في قضاء زحلة، أين تنظيمه وانطلاقته؟ ولماذا نرى تقوقع على التيار ولم ينتشر في مناطق وبلدات القضاء، بينما أحزاب أخرى لم تكون موجودة في زحلة وأصبح لديها مكاتب؟
نحن لسنا بحاجة إلى مكاتب لنعرض فيها صورنا، ولا إلى احتفالات نستعرض فيها عضلاتنا. نحن موجودون في كل بيت من بيوت البقاع ومع كل مواطن بقاعي ولبناني منذ أكثر من 85 عام وحتى اليوم. أما بالنسبة لتنظيم الكتلة الشعبية فهو سائر على قدم وساق، وقريباً ستظهر نتائجه التي ستفاجئ الجميع.
برأيك هل الشعار الذي يطلق دائما في زحلة على أنها مقبرة الأحزاب، هل لا يزال قائما بظل المشاهد السياسية الراهنة؟
هذا الأمر متروك للزحلاويين، نحن لا نقول مقبرة أو شيئا من هذا القبيل، فالانتخابات قادمة، المواطن الزحلي سيكون واع لكل الأمور، لأن مصيرهم على المحك، فمشاريع معظم الأحزاب مدعومة من الخارج. وفي لبنان لا تستطيع الدول اللعب بموضوع الديمقراطية، لأن الديمقراطية متوفرة، فيعملون على الوتر الطائفي، ويخلفون الاحزاب ببعضها البعض. أما بالنسبة لنا فنحن نعتبر اننا خارج هذه وتاريخنا اللاطائفي يتحدث عنّا.
هل تخشى أن تتأثر الإنتخابات المقبلة بسلبيات الحزبية والمذهبية؟ وهل تستطيع أن تمر من بوابة الإنتخابات دونها؟ أي هل يمكن أن تفز بالانتخابات دون الأحزاب؟
هذا خيار، وأنا أترك الخيار للناس، ونسمع منهم يوميا عن الإحباط والملل الذي أصابهم من الوضع السابق، ويطالبون بعودة الكتلة، لترسيخ موقع زحلة الرائد تاريخياً. وفي ال2013 أمامهم فرصة لإثبات أن زحلة أولاً، فأمامنا فرصة يجب أن نستغلها، نحن صادقون مع أهلنا وشعبنا، وبلدنا ووطننا. لا أتاجر ولم أجمع ثروة من السياسة، بل بالعكس تماما. فلو طُبق قانون من أين لك هذا، لظهرت الحقائق. أمام الناخب اليوم مجالا لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، وهنا على الشعب أن يختار ما يريده لنفسه ونحن داعمون له.
برأيكم، هل ستكون زحلة مجددا مسرحا جديدا لمعارك كسر العظم في الإنتخابات النيابية المقبلة؟ خاصة بعد تحرك الأطراف الحزبية بوضع خارطة طريق سياسية، خاصة بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، والتي كانت بمثابة استفتاء حقيقي للواقع الانتخابي الحزبي في المدينة.
أنا لا أريد التعرض لأحد، فالكل يجد في نفسه زعيما والمستقبل له. وأنا شخصيا مرتاح جدا للوضع على الأرض، وأرى الناس أكثر وعيا من المرحلة السابقة، وكل هذه الأخبار لا تزعجني أبدا. شخصيا لم اتخاصم مع احد، فلست مليشياويا، ولا دمويا، ولا أتبع أحدا، وليس لي ارتباطا بالخارج، أمتلك سياستي في التعامل مع الناس على أساس وطني، وعندي كل الثقة بإخواني من جميع الطوائف ونسبة مؤيدينا كبيرة.
الوزير فتوش يعمل على مد جسور تحالف مع التيار الوطني الحر في زحلة، خاصة بعد خلافكم معهم منذ الانتخابات البلدية. هل ترى في التحالف مناسبة مرحلية، أم يمكن أن يستمر طويلا؟ وهل يمكن تحالفك مع الإثنين؟
نحنا لدينا خطنا الوطني الواضح الذي لم ولن نحيد عنه مهما حصل وتحت أي إعتبار، كما أننا لن نحيد عن مصلحة زحلة وخصوصيتها. أما التحالفات الإنتخابية فهي تأتي في وقتها.
السؤال الذي يطرحه الناخب الشيعي ، لماذا دائما البيك يختار مرشح المقعد الشيعي من خارج القضاء؟ علما أن هناك طاقات شيعية على صعيد القضاء لا يستهان بها، والصوت الشيعي دائما كان لكم 100 بالمئة؟
في انتخابات 2005، لائحتنا كانت كتلة شعبية مئة بالمئة، لم يفرض علينا أي طرف أي أسماء، المهم عند الزحلاوي أن لا يكون هناك من يفرض عليه أشخاصا فرضا. أما في انتخابات 2009، كان الوضع مختلفا، أنا أتيت بنفس الأشخاص وتمسكت بهم، الأطراف الأخرى لم تقبل، فوصلنا إلى ما وصلنا إليه. قمنا بإرضاء أطراف في زحلة، وحصلنا على "زعل" شيعة زحلة، وهذه رسالة من الاناخبين ترفض الغريب عن القضاء، ولنأتي بأشخاص من قضاء زحلة.
هل حضرتكم مع قانون عصري وأقصد قانون النسبية، أم لا زلتم تتمسكون بقانون الستين.
دون أدنا شك إننا نريد قانون انتخابي جديد، خاصة وأن 80 بالمئة من الشعب اللبناني تحركهم الطائفية، وتغيب العقيدة السياسية عن مجتمعاتنا، ولا تزال العددية من تحسم النتيجة. كما أن جميع القوانين الإنتخابية السابقة أثبتت فشلها، لذا فقد آن الأوان ليجلس الجميع على طاولة واحدة ليناقشوا مشروع إنتخابات يراعي مصلحة لبنان فقط بعيدا عن المصالح الفردية الضيقة.
بالعودة إلى بلدية زحلة، كيف تقيّم أداء العمل البلدي، وهل سعادتكم راضون عن المجلس الحالي وأدائه؟
المجلس البلدي نحن من تبنيناه ودعمناه، والحمد لله ربحنا المعركة، ورئيسها وأعضاؤها شباب جيدون، وكبلدية تحتاج لفترة زمنية من أجل تحضير ملفات، ولدينا كامل الثقة أنه في الصيف المقبل سنشهد عملا كبيرا، كون البلدية أخذت فترة لتحضير ملفات، وسيكون هناك حركة انمائية وخدماتية ملفتة، وأنا فخور بهم.
في أي منزلة يقع رئيس بلدية زحلة المهندس جوزف المعلوف عند البيك، وبما يتميز عن الرئيس السابق السيد أسعد زغيب؟
يتميز الرئيس جوزف المعلوف بمحافظته على الوفاء.
هل تُعد البلدية على مسافة واحدة من جميع أبناء زحلة، أم هناك اعتبارات سياسية في الخطة الإنمائية والخدماتية؟
أثبت المجلس البلدي وبفترة قصيرة، أنه على مسافة واحدة من جميع أبناء زحلة، وخدماته تطال كافة المواطنين وأحياءهم.
هل هناك متابعة من قبلكم للأعمال والمشاريع الإنمائيةالتي تنفذها البلدي، وما هي المساعدات التي تقدمونها لها؟
طبعا نتابع أعمال البلدية، التي لديها مشاريع كبيرة، ونحن ندعمها بكل الوسائل، فمشرع المركز الثقافي كبير جدا، وتصميماته أصبحت بمراحلها النهائية، الأمر الذي يجسد تاريخ المدينة بالأدب والثقافة والعلم. ولديها مشروع المراقبة، الذي لا بد وأن يكون متطورا ومرتبطا بشبكة قوى الأمن، فنحن سنؤمن الكاميرات، وهم يقومون بالمراقبة، تصبح كل المداخل والطرق مضبوطة، ما يجعل السوق أكثر ارتياحا. ناهيك عن رصف الطرق بالاسفلت وإنارتها. وأن يكون لزحلة لون جديد، يتجدد سنويا، وصيانة دورية. أما بموضوع مشكلة الكهرباء، نحن موعودون، لكن بالنتيجة، إن لم يتوفر حلولا لها، سنقدم حلا ونفرضه على الدولة.
هل من كلمة أخيرة توجهونها، لأنصاركم، ومؤيديكم في زحلة وجوارها؟
تمنى أن يحل على منطقتنا أيام أفضل من الأيام التي نشهدها، ومسؤولية الدولة، هيمسؤولية الجميع، وفي الإستحقاق الانتخابي المقبل أمامنا فرصة لكي يعبر المواطن عن رأيه، وأتمنى من المواطن القريب والبعيد إعادة تقييم المرحلة، وأن يفكر بعمق قبل التصويت. السنوات القادمة هي سنوات حاسمة، فإذا بقي المواطن أسير الخطابات الفئوية والطائفية، وتأثر بالماديات، قد يصل إلى بيع بلده ووطنه، وعلى وجه الخصوص المسيحي الذي يواجه مشاكل بوجوده، وعليه فإن أكبر عدو لنا كمسيحيين، هم الليهود، فالإسرائيلي لا يعيش مع المسيحي، وأكبر إثبات أن القدس تخلو من أي مسيحي. خسرنا مسيحيي القدس والعراق وهنالك مخاطر كبيرة تحيط بمسيحيي مصر وعسى أن لا يكون الدور قد حان على مسيحيي سوريا. المسيحي يجب أن يكون حذرا جدا في الانتخابات القادمة، مهما كبرت عليه التحديات والإغراءات.