Homepage_Zahle_Wpicture Facebook
البيان الختامي للقاء وزراء ونواب زحلة وقضائها الحاليين والسابقين الذي عقد في مطرانية زحلة للروم الملكيين الكاثوليك
27/01/2012 | الكتلة الشعبية

بدعوة كريمة من سيادة المطران عصام يوحنا درويش، راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، وبمباركة أصحاب السيادة الأجلاء ومشاركتهم: المطران اسبيريدون خوري راعي أبرشية الروم الأرثوذكس، والمطران منصور حبيقة راعي أبرشية زحلة المارونية والمطران بولس سفر راعي أبرشية زحلة للسريان الأرثوذكس وحضور صاحبي السيادة المطرانين أندره حداد وجورج اسكندر، وانضم إلى المجتمعين سيادة المطران الياس رحال، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك.

التقى وزراء منطقة زحلة ونوابها الحاليون والسابقون إستجابة لرغبة الأساقفة الأجلاء في تغليب روح المحبة والخير العام، وانسجاما مع مناقبية أبناء زحلة وتاريخها الحافل بالانفتاح والسماح والوفاء للجار والوطن.

وقد حضر أصحاب المعالي: وزير الدولة لشؤون مجلس النواب الدكتور نقولا فتوش، وزير الثقافة المهندس غابي ليون، رئيس الكتلة الشعبية المهندس الياس سكاف، وأصحاب السعادة النواب: الدكتور طوني أبو خاطر،  المهندس جوزف صعب المعلوف، الأستاذ شانت جنجنيان، والوزراء السابقون: دولة الرئيس ايلي فرزلي، الأستاذ خليل الهراوي، الأستاذ سليم وردة، والنواب السابقون الأستاذ جورج قصارجي، الدكتور كميل معلوف والمهندس سليم عون وتغيب الوزير السابق والنائب ايلي ماروني وبداعي السفر الوزير السابق الأستاذ عادل قرطاس والنائب السابق الأستاذ يوسف معلوف وبداعي المرض الوزير السابق جورج سكاف.

 

 

بداية توجه سيادة المطران درويش إلى الحضور قائلا: إننا نجتمع اليوم في مطرانية سيدة النجاة التي لها رمزيتها التاريخية، على الصعيدين الروحي والوطني، وهي التي لعبت أدوارا تاريخية في حياة لبنان عامة ومنطقة زحلة والبقاع بخاصة. لقد رأينا بالتشاور مع أساقفة المدينة أن نجتمع معكم، فنحن نعيش في مرحلة تكاد تكون الأخطر والأدق في تاريخ الوطن والمنطقة. لذلك أناشد الجميع العمل للحفاظ على مستقبلنا ووحدتنا ومصيرنا كمواطنين من خلال دور زحلة وخصوصيتها في محيطها والوطن، الأمر الذي يساهم في تأكيد هويتها ومستقبلها وقيمها وأولوياتها.

فلزحلة موقف ودور وقرار في كل الأمور المصيرية التي تتعلق بوجودها وبأهمية مشاركتها في تقرير هذا المصير وعملية بناء الدولة.

باسم زحلة أشكركم على تلبيتكم دعوتنا التي تهدف فقط إلى التلاقي فيما بيننا وأنا أكيد من أن اجتماعنا هذا سيعطي زخما جديدا للحياة في هذه المدينة، فزحلة لطالما تألقت بفضل وحدة أبنائها وحرصهم على مصلحة الجماعة وهي تستحق منا اليوم هذه الوقفة التاريخية.

وبعد التداول توصل المجتمعون إلى هذه القناعات الوطنية:

أولا: تتمسك زحلة بوحدة لبنان وحريته واستقلاله وسيادته، وبكل ما يجسد هذه القيم من مؤسسات شرعية لبنانية.

ثانيا: تُصر زحلة على امتلاك حقها الكامل في اتخاذ مواقفها المصيرية انسجاما مع تاريخها.

 

 

 

ثالثا: إن زحلة تشكل نقطة التقاء حضاري ومحبة بين العائلات الروحية، وجسر تواصل ما بين السهل والجبل، وهذا ما يجعل لها خصوصية وطنية مميزة، اكتسبتها عبر نضالها التاريخي الطويل، من حيث أن لنا فيها حضورًا تاريخيًّا، كما أن لكنيستنا دورًا تأسيسيًّا مع غيرنا في هذا الوطن، في أكبر مدينة مسيحية في هذا الشرق حيث  تشكل مع بلدات البقاع أيقونة التعايش الأخوي والوفاق الحقيقي وتثبيت روح الاعتدال.

رابعا: إن قرار زحلة ينبع من قرار أهلها وعائلاتها وفاعلياتها وقياداتها الروحية والسياسية، بما ينسجم مع مصلحة الوطن العليا ومع القوى الفاعلة في خدمة هذه المصلحة.

خامسا: إن التحدي الحقيقي هو في إرساء ورشة إنماء تؤدي إلى ازدهار زحلة والبقاع والنهوض بهما على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكي يظلا عنصر اطمئنان لجميع المواطنين وذلك  بإيجاد فرص عمل للشباب بنوع خاص لتثبيتهم في أرضهم.

سادسا: تؤكد زحلة على أهمية الدفاع عن الحقوق العامة والخاصة بترسيخ دولة القانون وتطبيقه في  المؤسسات كافة،  بما يحفظ حقوق جميع المواطنين ويضع لبنان في طريق الحداثة والتطور.

سابعا: يُثني المجتمعون المجتمعون على الجهود والتضحيات التي تبذلها القوى الأمنية والعسكرية والإعلامية في خدمة زحلة والبقاع.

Voting Poll