نشأت جمعية جوزف طعمة سكاف الخيرية الاجتماعية تحت علم وخبر رقم 274/ أ.د. تاريخ 26/12/2001 وهي اليوم برئاسة السيدة ميريم عقيلة النائب الياس سكاف،الى جانب فريق عمل معاون من الناشطين الاجتماعيين. والجمعية أسست في الأصل تخليدّا لذكرى الراحل الزعيم الوطني جوزف طعمة سكاف الذي لعب دورًا بارزّا في الحياة السياسية على المستويين اللبناني عامةً والبقاعي خاصةً وقد اتّخذ مركزًا لهل في زحلة -حي سيدة النجاة-ملك السكاف.
أهداف المؤسسة :

اولا:الأهداف الصحية: مستوصف قيد الانشاء والتجهيز يشمل : عيادة طب أسنان عيادة طب نسائي وتوليد ، عيادة طب أطفال صحة عامة، معالجة مرضى السكري ، علاج فيزيائي ، صيدلية لتوزيع الأدوية متابعة الأطفال صحيًا في المدارس واللذين هم بحاجة (فحص عيون-اذن-تلقيح) والاهتمام بالمعاقين والمسنين صحيًا
ثانيًا:الأهداف الخيرية الاجتماعية: توزيع مواد غذائية للعائلات المحتاجة ، توزيع المازوت على المسنين ، توزيع الهدايا للأطفال وإقامة الحفلات لهم
ثالثًا: الأهداف التربوية: تأمين أجهزة كومبيوتر للمدارس المجانية وإعطاء منح للطلًاب المتفوقين
رابعًا: الأهداف الرياضية: تشجيع كافة النشاطات الرياضية وتوجيه الشبيبة للانصراف الى الرياضة والعلم والابتعاد عن العادات السيئة مثل الكحول والمخدرات
خامسًا: الأهداف الثقافية: تنظيم محاضرات توجيهية بمواضيع مختلفة (إجتماعية-ثقافية-طبية-علمية).وانشاء قاعة محاضرات.
سادسًا: الأهداف البيئية: عدم رمي النفايات والمحافظة على النظافة ، التشجيع على التشجير ، المحافظة على الينابيع والمصاد المائية من التلوث
إن السيدة ميريم سكاف "المرأة الجديدة التي لا تتعب" منذ استلام مهماتها في رئاسة الجمعية بادرت الى تفعيل دورها ، وقامت هذه المؤسسة رغم حداثة عمرها بنشاطات اجتماعية مهمة لمساعدة اهالي المنطقة على اختلاف أعمارهم وأضافت الى ذلك مهامها في الجمعية فهي الى جانب زوجها النائب الياس بك سكاف تخوض معه العمل السياسي اضافة الى عملها الاجتماعي والصحي.
وشعورًا منها بالاحتياجات المتزايدة وتفاقم الضائقة المعيشية التي يعاني منها المواطنون في البقاع وبالأخص المسنين منهم، والذين لا معيل لهم، حيث تقوم الجمعية بتوزيع المساعدات الانسانية عليهم. ومن بين المساعدات المقدمة نذكر كمية من المحروقات وزّعت على كبار السن لزيادة الدفء في قلوبهم.
كما أدخلت الجمعية البهجة الى قلوب الأطفال وأمّهاتهم اذ انها أضافت البسمة الى وجوههم في أعياد الميلاد فأقامت لهم حفلات ترفيهية وحضر بابا نويل لزيارتهم حيث كانت جعبته مليئة بالهدايا والعطاءات التي أعادت الضحكة الى وجوه الأطفال.
واذا كانت الجمعية قد اهتمّت بالمسنين والاطفال وامهاتهم، الا انها لم تنسَ الشبان والشابات وخاصة في عمر المراهقة الذين هم أكثر عرضة للآفات الاجتماعية وفي مقدمتها آفة التدخين المضرّة سواءً منها السيجارة أو النرجيلة ،والتي تقودها لاحقًا الى اختبارات أكثر ضررًا مع المخدرات القاتلة.
لذلك كان للجمعية سلسلة نشاطات في هذا الاطار تندرج ضمن حملة لمكافحة التدخين وقد قامت الجمعية بمحاضرات عدّة شملت المدارس والجامعات في زحلة ،بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ،لتحذير وتوعية جيل الشباب من مضار التدخين.
وقد توّجت هذه المحاضرات باحتفال أقيم في ثانوية القلبين الأقدسين -زحلة-الراسية،لاحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين في حضور رئيس منظمة الصحة العالمية ومحاضرون من المنظمة اجتمعوا لمكافحة الضرر الذي يلحقه بصحتنا وصحة أبنائنا.
كما أن الجمعية واكبت شبابنا والأكبر سنًا والذين هم في المرحلة الجامعية حيث وقّعت اتفاقية مع جامعة C & E يحصل من خلالها الطلاب المرسلين من قبل الجمعية على منح ومساعدات كبيرة لمتابعة تحصيلهم العلمي. مع العلم أن التحصيل العلمي هو حقّ لكل شاب وشابة وحاجة للنهوض على المستويين الشخصي والوطني.
أما في الشق الصحي فقد قامت الجمعية بحملة توزيع أدوية على مستوصفات المنطقة بانتظار انشاء مستوصفها الخاص ايمانًا من المؤسسة بأهمية تحسين نوعية الحياة الصحية للمواطنين.

لماذا انشاء مستوصف خاص بالجمعية؟
بعد دراسة دقيقة لواقع وحاجات المنطقة الصحية والاجتماعية الى المستوصفات القائمة، تبين للجمعية ان عدد طلب الخدمات الصحية لدى المواطنين هو الى تزايد مستمر نظرًا للضائقة المعيشية المتفاقمة.الا أن الجمعية بادرت الى تخصيص المرأة والطفل بشكل خاص بالخدمات التي ستقدّمها في المستوصف بعد اتمامه.
ودعمًا من الوزير الياس جوزف سكاف لمشاريع الجمعية ،قام بتقديم بناء قيد الانشاء يملكه في حي الميدان وهو مؤلف من اربع طبقات ووضعه في تصرّف الجمعية كي تشيد عليه المستوصف الذي بوشر بإنشائه،وقد شارف على الانتهاء.
وتخطط الجمعية لاجراء زيارات طبية ومعاينات للأطفال في المدارس الرسمية كون هذه الخدمة غير موفّرة من قبل الحكومة. ومن خلال هذه المعاينات يتم احصاء عدد الأطفال المحتاجين لمساعدات طبية من دواء او فحوصات مخبرية تقوم الجمعية بمساعدتهم ضمن الامكانات المتوفرة لديهم.
أما الصعوبات التعليمية التي يواجهها الأولاد في هذه الأيام فهي أيضًا موضوع رصد ومراقبة من قبل الجمعية ، اذ ان عدد الأولاد الذين تصادفهم هذه الصعوبات بات يتكاثر، وهو موضوع يرهق أطفالهم وأمهاتهم ويعيق تفتحهم وتقدمهم في الحياة المدرسية فالجامعية. ولذلك قررت الجمعية اقامة عدد من المحاضرات في المدارس لتوعية الامهات والمدرسين على طريقة الاكتشاف المبكر لهذه الظاهرة المتمثلة في الصعوبات التعليمية لدى الاطفال،وذلك قبل تفاقمها بهدف ايجاد المعالجات المناسبة في اللحظات الحاسمة من حياة أولادنا. والهدف الاساسي الّا يقع الاولاد ضحية للرسوب المدرسي.
كما أن الجمعية لديها مشاريع لمواكبة العائلة في جميع هذه المراحل وارشاد الاولاد والتلامذة الى الاختصاصيين الذين بامكانهم تقديم المساعدة لهم وتمكينهم من بلوغ مراتب النجاح العالي، وأن يصبحوا مواطنين صالحين ومنتجين وفاعلين، الامر الذي سيعود بالنفع على المجتمع والوطن.
ان الجمعية هي مؤسسة لا تبغي الربح وهدفها الاول والأخير بناء الانسان الزحلي والمواطن البقاعي والعائلة اللبنانية صحيًا وفكريًا.
العنوان البريدي: جوزف الياس سكاف -زحلة ص. ب. رقم 15